جلست وحدي في ليلة مظلمة
على ضوء شمعتي ..صديقتي الوحيده
في الظلام....أخرجت قصاصات من الورق
أردت ترتيبها ....وقعت في يدي ورقه
تقول فيها ....تحبني ..توعدني...تريدني حتى اخر العمر
ولكن .....؟
سألت القمر ..عن وعودك ..وسألت الشمعه عن حبك
وسألت نفسي عن سنين ضيعتها بحبك؟
أتاني رد القمر مخجلا .....ويقول
رأيت حبيبك في احضان اخرى في ليله
كهذه الليله ..شهدت على كلامهما وعلى همسهما
فإمحي ذكراه ...ومزقي اوراقه ...
لم اصدق ..لالالا مستحيل ...
سألت شمعتي عن حبيبي
فقالت ...سنين وانتي ترتقبين ؟
سنين وانتي تبكين ...سنين وانتي حزينه
وانا من كنت رفيقتك ...كتبتي قصائدك الحزينه
على ضوء شمعتي ...بكيتي وانا احترق من بكاءك
نعم انا اشهد على كل ذلك ..فاين هو منك ....؟
فإنسيه ...وإمحي إسمه ...ومزقي وعوده النكراء
قلت لالالا مستحيل انه يحبني
أتى صوت من داخلي ....صوت ألم ...عتاب ...وعذاب
(إلى متى وانتي تعيشين العذاب..الى متى وانتي تذرفين بحور من الدموع ..الى متى تنتظرين الخيال ..الى متي وترقبين السراب الى متى ...بالله عليك جاوبي )
فلم ألقى أيّة إجابه ..بحثت بحثت علّني ألقى جوابا
علّني القا ونيس
فرفعت يداي ومسحت دموعي تلك
وقلت ..... (محيت ذكراك ....وللأبد )