ذات مساء حملت حقيبتي لأسافر
بعيدا عن أعينك
اختار عالمي بنفسي
لا تعرف لي مكانا ولا عنوانا
ولكن أوقفني قلب
عاتبني...بكى ونحب
وما كان امامي سوى الرضوخ له
وتلبية طلبه
إمنحني قلبك
سأمنحك حبا ابديا
وإمنحني حبا
سأمنحك حنان العالم بأسره
عندما أشتاق اليك
يزيد أنين القلب
ودقاته
فيضطرب
وأتّجه الى فراشي
علّني ألقاك في احلامي
وأروي قلبي برؤياك
علّه يرتاح ويكف عن الأنين
نعم احبك
ولكن بطريقتي المختلفه
وبعشقي الهايم
وعندما أشتاق أبحث عنك
وحين لا أجدك أبكي
وحين أبكي أغضب منك
أريد أن أهديك قلبي مغلفا
بغلاف أحمر
أنقش بداخله إسمك
و أكتب فيه أني مجنونتك
وسأطلب منك
أن تضعه في مكان آمن
وأن ترمي بالمفتاح بعيدا
لك تبقى مسجونا وإلى الأبد فيه
أحيانا أرى فيك كل الغموض
فأسرح في عينيك
أحاول أن أفتح رمز الغموض فيك
بمفتاحي الخاص وبسحري الخاص
أكتب عنك تختال حروفي
تخرج متسارعه
كأنها تريد أن تخرج للنور بسرعه
لأنك أنت من أكتب عنه
لأنك أنت من يدفعني للخيال
كل ليله أحضن طيفك
وآخذك إلى شوارعي المضيئه
وأراقص طيفك تحت تلك الأضواء الرائعه
فأنت معي بعيدا كنت أم قريب
نعم أعشقك بجنون
أقوى من جنون المجانين نفسه
وخواطري المدسوسه تحت وسادتي
تشهد على ذلك
في ذات يوم فكرت بأن أهديك شيئا
ولكن لا يوجد شيء في العالم يضاهي غلاك
أهديك قلبي..روحي..عمري...جنوني
أم أهديك حبا صادقا وفيا